mardi 15 juin 2010

السّرول شجر لا ينتج زيت الزيتون


رائحة السندال تملأ ارجاء البيت.. أسود مبهم .. معظمه من مخلفات العجلات المطاطية و الباقي من مطاط .. يستعجل حلما بخف أكثر خفة و أكثر جاذبية...إلى الأرض .. رضي بما لديه في إنتظار عبور الدهليز الرابط بين الحلم و تشكّله.. شلاكة من الفلّين وأساور من الجلد الطبيعي .. لا أكثر ولا أقل.. قلّ ذهابه إلى المدرسة هروبا من تعليقات المعلم .. لا مفر له من مواجهة ملاحظاته .. لحظة واحدة كانت تفصله عن رميه بسلّة المهملات .. أمهله يوما واحدا لحفظ صورة اليتيم و يغير لباسه بما يجب تغييره إحتراما لصور القرآن... قرأ السورة وأضاف كلمات من وحي الخيال.. الخيل بدل العاديات خطأ .. خطى أولى خطواته في إتجاه التمرد على النص والأقتراب من الرفاق.. وافق المعلم على اعطائه المعدل لا أكثر ولا أقل.. قُل إلى أُمّك تخيط لك السروال .. السّرول شجر لا ينتج زيت الزيتون.. زيتية بعض المواقف تثير الشفقة من سخفها .. اخفى مشاعره إلى يوم آخر ... تأخر في معرفة اصابته بجلطة .. جالت بخاطر حظه السيء أفكار عديدة ... العيد إستمناء سنوي ومصيدة لاستدراج الفرح .. راح يعتقد أننا خير أمة .. أمّه غادرته قبل أن يكمل مص ثديها المجفف .. جيفة أكلها دود الأرض.. رضي بما لديه في إنتظار عبور الدهليز الرابط بين الحلم وتشُكّله

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire