jeudi 3 juin 2010

المسرحية رديئة


المسرحية رديئة وامراة تطل من شباك التذاكر ... التذكرة تذكّرنا اننا شاهدنا المسرحية الرديئة ..

ما اسم المسرحية؟

أجابني صوت: "مصر حيّة"

سألني مرافقي في الصف وهل مصر فعلا حيّة ؟ .. قلت : لا أظن ..لقد سحبت الشمس من رغيف الهواء و يستحلي فرعونها الجلوس على قمة الهرم .. لم يدخل منه إلا الربع .. وابنه ماسك بقدمي أبيه يحاول الصعود إلى قمة العدم ..

المسرحية رديئة جدا .. وأريد مغادرة الصف.. لست أدري ما الذي يدفعني لمشاهدة فصولها الاربعة.. ونحن على مقربة من الربيع .. الرب يبيع جنته دون مزاد ومازاد عن ذلك يفرقه على الفقراء .. نص المسرحية رديء ونصفها الآخر كذلك..

ديكورها وشخوصها اعتدنا عليهم منذ خمسة الاف سنة.. غابة يتوسطها شجر ويشقها وادى عظيم وأسد مريض و الثعلب وزير .. والبقية الباقية حمير .. ألم أقل لكم أن المسرحية رديئة .. ومصر لم تعد حيّة تسعى وسط غابتها ..

1 commentaire: