الخير المطلق لاعب فوق الميدان
يهاجم، يرواغ، ويصلي ركعتين قبل تسديد هدفا في مرمى الزمان
يقابله شر مطلق يرتدي قميص أحمر و يسكن الكرة ..
يقول الخير المطلق :
وما رميت إن رميت لكن الشيطان بداخلها ار تمى
و يقول الحارس الشخصي للعارضة :
خانتني القائمة وماشاء الشر فعل ..
من فيكم يحرس مثلي الزمان من القدر ؟
لا بد للخير من مضاد يشبهه ليكتمل المعنى ويحتدم اللقاء
يعج وسط الميدان بالحكام ... يرتدون السواد ويطلقون زفيرا كالافاعي ..
حكام مرتشون .. باعوا اللقاء مقابل ضربة جزاء يقع تنفيذها لاحقا
في ملعب بدون مرمى تجري من تحته الأنهار..
الحقيقة وظلها: هدف لصفر والجمهور يرقص على نخب الإنتظار
عقارب الساعة تكاد تنام الواحدة فوق الأخرى
و فرصة أخيرة في قدم قديمة ..
يقف الجمهور فوق صمته ويتابع اللحظات الأخيرة ..
الكرة تدور حول نفسها وتغيب عنها الشمس كلما اقتربت من غوغاء المعاني
يخرج الحارس الشخصي لعارضة الازياء
ويقفز في الهوى ..
تمر الكرة بين أصابعه.. وتواصل دورانها في إتجاه المرمى الخالي من كل هدف ..
من الذي سوف يمنعها من الدخول؟
علم الفيزياء أم الإكثار من الدعاء ؟
تطير الكرة تطير ..
واقفز.. ثم اقفز.. أسقط من فوق الفراش ..
.................................................
........................................
تنزع أمي الكرة من بين يدي وتعيدني إلى الوسادة ..
تدثرني بظلها وتنصرف...
حلوة
RépondreSupprimerتنتهي بدثريني دثريني لكن شكون طاح للقسم الشرفي الفاني موش الثاني؟
أهلا باخوس
RépondreSupprimerالطرح مازال ماوفاش :-)